مصرية بقلم شاهر عياد, بطابع شخصي اجتماعي عام. أمر هذه الأيام بحالة من الاكتئاب المزمن، فلا أفعل أي شيء مفيد بحجة الدراسة والتركيز فيها، بينما في الواقع معدل التحصيل يساوي الصفر، هذا الفضا الذي ألزمت نفسي به أدى إلى تمحور تفكيري في أمر واحد وهو الجنس، أشعر التعاسة ولكن لا مخرج، شعور عارم باللامبالاه يجتاحني، ولكني سأمر على هذه الفترة التعيسة كنت اليوم أسير في شارع كورنيش النيل، إذ بي أجد وجها مألوفا لدي، نظارة سميكة ورأس أصلع تحيط به هالة من الشعر الطويل الذي يتطاير، ركزت قليلا فإذ بي أجد نفسي أمام الصحفي الأقوى لغة والأجرأ بين جموع الصحفيين المصريين عبد الحليم قنديل، وقفت ونظرت للوراء. فكرت أن أكلمه ولكني تذكرت صديقي محمد ناجي الذي كان يتدرب في مستشفى دار الفؤاد عندما كان الراحل أحمد زكي هناك، وكيف أنه الوحيد الذي لم يذهب ليسلم عليه لأنه رفض أن يذهب ويقول له: إزيك يا فنان أنا بحبك قوي
|
 |
|
|
|
 |
|